مغارة الدم - بين الاسطورة والتاريخ

مغارة الدم - بين الاسطورة والتاريخ
=====================

مغارة الدم هى االمغارة التي يقال انه قتل فيها هابيل عليه السلام

و أن قابيل قتل أخاه هابيل في هذا المكان ( في جبل الأربعين في دمشق ) ليشهد أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني .

فبكى الجبل لهول هذه الجريمة وبقيت دموعه ، وشهق من هول ما رأى ...
وقام جبريل برفع الجبل الذي أراد أن يطبق على قابيل الذي قتل أخاه وتظهر معالم الأصابع واضحةً في الجبل , وبقي أثر كفه في سقف المغارة، وبجواره توجد كلمة الله بارزة على الصخر.
اما بالنسبة الى الفتحات الظاهرة في حائط المغاره بجانب الصرخة فقد هرب منها أولياء صالحين وهم أربعون رجل ًصالحاً أتوا وتعبدوا في هذا المكان وهم موحدون حيث يقال انه بحادثة ما قد هربوا بقدرة الهية من الفتحات الصغيرة الظاهره في حائط المغارة بجانب " الصرخة " .
أما الطريق المؤدية الى المغارة فهي شاقة نوعاً ما حيث يجب الصعود من أعلى أحياء الشام ما يقارب 750 درجة حتى الوصول الى المغارة . من هذه الطريق ترى الشام بمنظر من أجمل ما يكون ...

يقال أنه من هذه المغارة حمل قابيل أخوه هابيل الى مقام النبي هابيل اليوم ، وهو يبتعد 40 كم عن دمشق في المنطقة الشمالية الغربية حيث دفنه هناك ، ويقال أن قابيل عندما وصل لم يعرف ماذا يفعل في جثة أخاه ، فبعث الله له بغرابين قتل أحدهما الآخر ودفنه في التراب ، ففعل قابيل ودفن أخاه هابيل في مكانه اليوم ، وهو المزار الذي يزوره مشايخنا من كل سنه

أما بالنسبة لطول الحجرة فيقال ان هذا الطول بطول مجرى دم النبي هابيل عليه السلام ، والقول الآخر انه في ذلك العصر حدد قياس معين لطول الحجرة ، واذا قارنا قصة المغارة مع المقام اليوم قد يصح القول الثاني ، والله أعلم ...
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حذر العالم من ملك اليهود المنتظر فقتلوه--منصور عبد الحكيم

مؤلفات الكاتب/ منصور عبدالحكيم حسب سنوات صدورها من عام 1990 حتى 2017 تصل الى 180 كتاب.

ملخص كتاب تنبؤات نستراداموس لمنصور عبدالحكيم