ملكي صادق و المسيح الدجال - منصور عبد الحكيم

هل ملكي صادق هوالمسيح الدجال؟
---------------
ملكي صادق أو ملكيصادق هو ملك مدينة القدس أو شاليم أو أورشاليم وذكر في الإنجيل في العهد القديم والعهد الجديد. وملكي صادق هي كلمة كنعانية معناه "ملك البر"
أول مرة ذكر فيها اسم ملكي صادق، كانت في استقباله لأبينا إبراهيم عند رجوعه من كسرة كدر لعومر والملوك الذين معه (سفر التكوين 18:14-20). وفي هذه المقابلة قيل عن ملكي صادق ما يأتي:
1- أنه ملك شاليم (ولعلها أورشليم).
2- إنه كاهن الله العليّ، وقد قدم خبزًا وخمرًا.
3- إنه بارَك إبراهيم، وأبونا إبراهيم قدم له العشور.

وفى مخطوطات قمران ان ملكى صادق ولد  من غير أب وامة زوجة اخو سيدنا نوح عليه السلام --واعتقد البعض انه المسيح الدجال 

 وولادته كانت قبل الطوفان .كما ذكر ذلك فى سفر اخنوخ (ابو كريف من مخطوطات البحر الميت (قمران)., وتشابه ولادته المسيح عليه السلام ...فهو ليس ابن لنير اخو نوح عليه السلام  ولكنه ولد من امرأة نير بلا جماع بينهما وكانت عجوز عاقر لاتلد--وكان نير كاهنا فى قومه--وكانت ولادة ملكى صادق عجيبة حيث خرج من رحم امه بعد موتها ثم ارسل الرب احد رئيس الملائكة لرفعه الى السماء لتربيتة فى جنة السماء حسب ماجاء ذكر ذلك فى سفر اخنوخ الابوكريفى من مخطوطات البحر الميت (قمران)
 . واليهود والمسيحيين يعرفون قصته .ويعرفون انه ولد قبل الطوفان وعاش بعد الطوفان .  والاختلاف من هو ملكي  صادق  بعد الطوفان .ومن هم نسله المبارك .وبلا شك ان ملكي صادق شخصيه كلنا نعرفها  لاكن من الصعب تحديدها . ولايصح ان نقول ان ملكي صادق  انسان عادي بل   هو  اهم شخصيه دينيه بعد الطوفان ...
وانه عاش حتى عصر ابراهيم عليه السلام -- 
اما فى العهد القديم والجديد فهو ولد من غير أب ولا أم  وليس له بداءة أيام ولانهاية أيام--  


ولهذا  قيل عن ملكي صادق إنه مشبه بابن الله او انه احد ظهورات الله مما ذكر عنه

من قول بولس الرسول فى رسالة العبرانيين: "بلا أب، بلا أم، بلا بداءة أيام له ولا نهاية، بل هو مشبه بابن الله" (عب3:7).

ولكن المسيحيين ينكرون ذلك ولكنهم يساوون بينه وبين المسيح فى درجة الكهنوت

ولهذا فان رجال الدين المسيحى يرون ملكي صادق إنسانًا حقيقيًا، عاش على الأرض في زمن كان الناس فيه يعبدون الأصنام، ولكنه كان شاهدًا لله وكان ملك شاليم (التي هي أورشليم) وكان أيضًا كاهنًا لله العلي. وعندما رجع أبرام بعد انتصاره على الملوك، وذلك لكي ينقذ لوطًا ابن أخيه، قابله ملكي صادق وأخرج له خبزًا وخمرًا وباركه، فأعطاه أبرام عُشرًا من كل شيء (تكوين14). ونجد أن ملكي صادق صورة مباركة لربنا يسوع المسيح في عدة أمور:
أولاً: كان ملكي صادق ملكًا وكاهنًا رمزًا للمسيح الملك والكاهن
وهو في هذا رمز لربنا يسوع الملك والكاهن. ومن كلمة الله نعلم أن بني إسرائيل كانوا 12 سبطًا، من سبط يهوذا يخرج الملوك من نسل الملك داود، ومن سبط لاوي يخرج الكهنة من نسل هارون الكاهن. ولم يكن مسموحًا للكاهن أن يكون ملكًا، ولا للملك أن يكون كاهنًا، حتى إنه عندما دخل الملك عُزِّيَّا هيكل الرب ليوقد على مذبح البخور في القدس اعتُبر ذلك خيانة للرب فضربه بالبرص (2أخبار26).
ولقد طلع ربنا يسوع المسيح من سبط يهوذا ومن نسل الملك داود، وقد جاء لكي يملك، ولكن اليهود رفضوه ثم صلبوه، ولكنه قام في اليوم الثالث وهو الآن في المجد جالسًا على عرش الله. والمسيح الآن ملك، يملك بالحب على قلوب المؤمنين. وقريبًا جدًا سيأتي ليملك على كل الأرض بمجد عظيم؛ لأنه ملك الملوك ورب الأرباب.
عندما كان ربنا يسوع المسيح على الأرض لم يكن كاهنًا، ولكن بعد أن قَدَّم نفسه على الصليب ذبيحة، قام وصعد إلى السماء ودخل بدم نفسه إلى الأقداس وبذلك صار رئيس كهنة إلى الأبد على رُتبة ملكي صادق (عبرانيين6: 20).
فإن كان ملكي صادق ملكًا وكاهنًا فهو إشارة إلى الرب يسوع الملك والكاهن، بل ملك الملوك ورب الأرباب، وأيضًا رئيس كهنة إلى الأبد.

 
ثانيًا: ملكي صادق رمز للمسيح ملك البر وملك السلام

كان اسم ملكي صادق متميزًا، وفي الكتاب المقدس عادة ما تكون معاني الأسماء لها دلالة روحية، فمعنى اسمه: ملك البر، ولقد كان ملكًا على شاليم، أي ملك السلام. ونلاحظ الترتيب ملك البر أولاً، ثم ملك السلام. وهو في هذا يكلمنا عن مُلك ربنا يسوع المسيح؛ مُلك البر والسلام.

الآن يوجد الظلم في الأرض بسبب شر الأشرار، وبالتالي لا سلام بل اضطراب وقلق، ولكن عندما يملك المسيح على الأرض سيرفع الظلم لأنه سيقضي على الأشرار ويتحقق العدل والبر، ونتيجة لذلك يَعُمّ السلام. فالبر هو صفة الحكم والسلام هو نتيجته.

 
ثالثًا: ملكي صادق رمز للمسيح الأزلي الأبدي
مع أن سفر التكوين يهتم بذكر أسماء الآباء والأبناء، ويذكر لنا كثيرًا عن أعمار الناس، ولكنه من اللافت للنظر أنه عندما جاء ذكر ملكي صادق صمت الروح القدس عن ذكر نسبه ولا حتى بداءة أيامه أو نهاية حياته، لأنه مُشَبَّه بابن الله؛ أي إنه مُصَوَّر في كلمة الوحي كشبه أو مثال لابن الله. وعندما يصمت الكتاب عن أمر فإنه يقصد شيئًا.
وفي هذا الصمت نجد أمرين:
1- أنه صورة للمسيح الأزلي الأبدي، الذي لا بداءة أيام له فهو «الذي مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل» (ميخا5: 2)، وهو أيضًا الأبدي الذي لا نهاية حياة له، الحي إلى أبد الآبدين.
2- ليعلن لنا أن كهنوت المسيح هو مباشرة من الله وليس من البشر أو الانتساب أو الوراثة، وعندما ذكر أنه لا نهاية حياة له، فإنه يعلن أن كهنوت المسيح دائم ومستمر بقوة حياة لا تزول، ولأنه يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول (عبرانيين7:16، 24).
رابعًا: ملكي صادق رمز للمسيح مصدر الشبع والفرح
فلقد أخرج ملكي صادق لأبرام الخبز والخمر بعد أن كان راجعًا مُتعَبًا من كسرة الملوك، وهما يكلماننا عن الشبع والفرح. وفي المسيح يسوع نجد الشبع والفرح، فهو خبز الله النازل من السماء الواهب حياة للعالم وهو أيضًا الكرمة الحقيقية التي نحصل منها على الخمر الذي يكلِّمنا عن الفرح. في الخبز نجد التقوية، وفي الخمر الإنعاش.
 

بعد أن تقابل  ابراهيم -أبرام - مع ملكي صادق الذي باركه وقدّم له الخبز والخمر، فأكل وشبع وشرب وفرح ورجعت له القوة الروحية والجسدية، تقابل أيضًا مع ملك سدوم الذي قدَّم له عرضًا مُغريًا، ولكنه رفض كل عطاياه لأن أمامه كان الرب الإله العلي مالك السماوات والأرض لأن «النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل مُر حلو» (أمثال27: 7). 
 
خامسًا: ملكي صادق رمز لعظمة المسيح
يذكر الوحي عن ملكي صادق هذا القول: «انظروا ما أعظم هذا» (عبرانيين7: 4). أي ما أعظم هذا الإنسان وهو في هذا إشارة لعظمة ربنا يسوع المسيح المكتوب عنه: «هذا يكون عظيمًا» (لوقا1: 32)، وأيضًا عظمة كهنوته.
وسر عظمة ملكي صادق أمران:
1- إنه بارك ابراهيم -أبرام- : «وبدون كل مشاجرة: الأصغر يُبارَك من الأكبر» (عبرانيين7: 7). وفي بركة ملكي صادق لأبرام أُعلن شيئان: (أ) إن الله العلي هو مالك السماوات والأرض، أي إن الله فوق الخليقة، والمتعالي فوق جميع الملوك والآلهة والمخلوقات وفوق كل قوة العدو، (ب) أن الله أسلم أعداءه في يده وبهذا يُعلن أن النصرة هي من الله وبالتالي فالفضل له.
2- قَبِل العشور من أبرام: فالعشور تُعطَى لمن هو أعظم، فلقد أعطاه أبرام عُشرًا من كل شيء، وفي هذا اعتراف من أبرام بتفوق وعظمة وكرامة ملكي صادق.
بعد أن رأينا أن ملكي صادق أعظم من إبراهيم، ولذلك هو أعظم من هارون الذي جاء من نسل إبراهيم، وبالتالي فإن كهنوت ملكي صادق أعظم من كهنوت هارون.
وهذا يرينا عظمة كهنوت المسيح الذي هو على رتبة ملكي صادق، وليس على رتبة هارون فمكتوب: «أقسم الرب ولن يندم أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق» (مزمور110: 4؛ عبرانيين7: 21).

ويعتقد البعض انه سينزل اخر الزمان ليواجهة الدجال فيقتلة الدجال اى انه الشاب الذى سيقتلة الدجال على مشارف المدينة والله اعلم  
=====================
ذكر ملكى صادق فى الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى :-
-----------------------------------------------------
 

اسم ملكى صادق : ورد فى الكتاب المقدس فى ثلاث مواضع فقط هى :

-         تك 14: 18-  20

-         مز 110: 4      

-         عب  5: 6 ، 10     /  6: 20    /   7: 1- 21

واسمه معناه : "ملك البر" وأيضاً "ملك السلام" (عب 7: 2).

أما لفظة الإسم "مَلكي" فهو اسم عبري وهو اختصار "ملكياً" الذي معناه "يهوه ملك" .

آخرين تسموا باسم " ملكى" :

1- ملكي بن ينّا بن يوسف، وأبو لاوي، من أسلاف الرب يسوع (لو 3: 24).

2- ملكي بن أديَّ بن قصم، وأبو نيري جد زربابل، من أسلاف الرب يسوع (لو 3: 28).

ملكى صادق فى النص الكتابى :
ان كما ذكرنا ملكي صادق شخصية كتابية غامضة، لا يُعرف عنه أكثر مما ذُكر فى المواضع المشار إليها فى الأسفار الثلاثة من الكتاب المقدس (تك 14: 18-  20 /  مز 110: 4 /  عب 5: 10، 6: 20، 7: 1- 17).  وربما هذا الغموض الذى قصده كاتب  الكتاب المقدس  لدى اليهود والنصارى وأن تتم صياغتة على هذا النحو--

أولاً : في سفر التكوين (14: 18 –20):

زحف كدرلعومر ملك عيلام ومعه ثلاثة ملوك آخرون من ملوك بلاد بين النهرين، على البلاد المحيطة بالبحر الميت لإعادة إخضاعها له. وحدثت الموقعة في عمق السديم، وانهزم حلف سدوم وعمورة، فأخذ كدرلعومر ومن معه جميع أملاك سدوم وعمورة، وأخذوا لوطاً ابن أخي أبرام، وأملاكه ومضوا، فلما سمع أبرام، جر غلمانه المتمرنين، ولدان بيته، ثلاث مئة وثمانية عشر، وتبعهم إلى دان، وهزمهم   : "واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطاً أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب" (تك 14: 14-16).
 
وعند عودته قابله ملكي صادق، ملك شاليم (أورشليم )(مز 76: 2)، وقدم لإبراهيم خبزاً وخمراً - وكان ملكي صادق كاهناً لله العلي - وقال له : "مبارك ابرام من الله العلي، مالك السموات والأرض، ومبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك. فأعطاه (إبراهيم) عشراً من كل شئ". 

ولا علاقة "لله العلي" الذي كان ملكي صادق كاهناً له، بالإله الوثني "عليون" الذي كان يعبده الكنعانيون، بل هو الله العلي الذي خلق السموات والأرض. وقد كان هذا أمراً بعيداً عن الفكر الوثني (تك 14: 19 و22، مز 7: 17، 47: 2، 57: 2، 78: 56). ويقول ملكي صادق لإبراهيم : مبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك" (تك 14: 20)، ويبدي إبراهيم موافقته على ذلك، بقبول عطاياه، "وأعطاه عشراً من كل شئ"، بينما أبى إبراهيم أن يأخذ شيئاً من ملك سدوم الذي لم يكن يعرف "الله العلي" (تك 14: 21- 24).

 ويرى البعض أن معرفة ملكي صادق بالله العلي الحقيقي، وصلت إليه في الأجيال القديمة منذ زمن الطوفان، أو أنه – مثل إبراهيم – تخلى عن الوثنية وتحول إلي عبادة الله بإعلان مباشر من الله. فمن الواضح في (عب 7: 3) أنه لم يكن وارثاً لهذا الكهنوت عن أحد أسلافه.

ثانياً : في سفر المزامير (110: 4):
في المزمور المئة والعاشر، يتكلم داود بروح النبوة عن شخص أعظم منه، يقول عنه "ربي"، أيضاً ( مت 22: 43و 44  /  مر 12: 36  /   لو 20: 42)، وقد اقتبس الرب يسوع هذا الكلام، مطبقاً إياه على نفسه، وذلك لأنه "ابن الله" كما أنه "ابن داود" - حسب الجسد- والكلام في العدد الرابع من المزمور موجه للمسيا: "أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق"، وتجد إيضاحاً لهذا القول في الرسالة إلى العبرانيين.

ثالثاً : في الرسالة إلى العبرانيين : (5: 6- 11 /  6: 20 /  7: 28).
إن كهنوت الرب يسوع أسمى من كهنوت هارون، و قد اعتبر الوحى الإلهى شخصية ملكى صادق رمزاً للرب يسوع ، لذلك يقول الوحي عنه : "أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق " (عب5 : 6)  وذلك لعدة نقاط للتشابه بين الشخصيتين :

أولاً : لأن المسيح وملكي صادق هما ملكا البر وملكا السلام (عب 7: 1و2).
وثانياً : أن لكليهما كهنوتاً لا علاقة له بالتوارث العائلي (عب 7: 3).
وثالثاً : إن كهنوتهما دائم إلى الأبد (عب 7: 3) حيث لا يذكر النص المقدس نهاية لهذا الكهنوت كما لا يقدم له بداية. 

ثم يبين بولس الرسول أن كهنوت ملكي صادق أسمى من الكهنوت اللاوي، فقد كان ملكي صادق أعظم من إبراهيم جد لاوي، لأن ملكي صادق أعطى إبراهيم هدايا، وبارك إبراهيم وأخذ منه العشور (عب 7: 4- 10). ثم يذكر أن كهنوت ملكي صادق أعظم من الكهنوت اللاوي، الذي لم يكن به كمال (عب 7: 11-19). ثم إن كهنوت المسيح، على رتبة ملكي صادق، كان بقسم، وهو ما لم يحدث في الكهنوت اللاوي، (عب 7: 20 ، 22 ) وكهنوت المسيح يبقى إلى الأبد (عب 7: 3و 23- 25).


=================

والسؤال هنا ما علاقة ملكى صادق  بالمسيح الدجال ؟؟؟
والاجابة على هذا الغير مطروح بالاساس  عند اليهود والنصارى الذين يرون انه رجل صالح ربانى قد يصل الى مرتبة توازى المسيح عيسى نفسه --الاجابة على السؤال --ان ملكى صادق المذكور فى سفر اخنوخ الابوكريف غير المذكور فى نصوص الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى --لقد تم اخفاء ذكره فى العهد اقديم والجديد--والابقاء على الاشارة المتعمدة لذكر ملك كنعانى يدعى ملك البر والسلام كان على مدينة اورشالم او اورسالم--التى عرفت فيما بعد بالقدس- وهذا الملك الكنعانى قابل ابراهيم وعاصره وقد حاول الخلط بينه وبين سام بن نوح اشارة منهم ان ابراهيم قد عاصر نوح والاولاده وخدمهم--وهذا بعيد تاريخيا --


فالملك الذى قابله سيدنا ابراهيم هو ملك اليبوسيين، وكان من الملوك الموحدين، ، عرف عنه أيضا بأنه كان من المؤمنين بديانة التوحيد، ولهذا يعتقد بأنه كان من الأنبياء الصالحين كسيدنا إبراهيم، وحسب ما جاء في كتب التاريخ والعهد القديم  أن سيدنا إبراهيم، كان قد قام بزيارة الملك (ملكي صادق) على ارض يبوس، وقد رحب به ملكي صادق أحسن ترحيب، وقدم له الخبز والخمر، دليلا على حبه وإكرامه له، ودليل على التقائهما وتفاهمهما.

 وكان هذا أثناء الرحلة التي قام بها سيدنا إبراهيم، عندما غادر الأراضي في منطقة ما بين النهرين من مدينة (أور) عبر مدينة (حران) عابراً نهر الفرات، وكان متجها إلى جبل (نابو) أو جبل (موريا) في الأراضي الكنعانية، في مدينة بيت المقدس. كما يقال بأنه قدم إلي ملكي صادق بعض الهدايا كجزية للمرور عبر أراضيه.


اما ملكى صادق الذى ولد فى عصر نوح كما ذكر ذلك سفر اخنوخ وكانت ولادتة معجزة من ابويين لم ينجبا فهو المسيح الدجال الذى باه جبريل الملاك فى الجنة ورغم ذلك كفر --وله مهمة يؤديها اخر الزمان -- وهو مولد من غير أب ومن ام عجوز عقيم وبذلك يكون من نسل اخر غير نسل عائلة نوح الت تمتد الى شيث ابن أدم عليه السلام --وقد يكون هجين --وقد وردت احاديث نبوية تخبر ان الدجال يولد لابويين لايولد لهما مولود ثلاثون عاما وانه هجين -- والله اعلم
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حذر العالم من ملك اليهود المنتظر فقتلوه--منصور عبد الحكيم

مؤلفات الكاتب/ منصور عبدالحكيم حسب سنوات صدورها من عام 1990 حتى 2017 تصل الى 180 كتاب.

ملخص كتاب تنبؤات نستراداموس لمنصور عبدالحكيم