خواطر عن الدجال وخروجه والمهدى المحمدى للكاتب منصور عبد الحكيم



خواطر عن خروج الدجال أخر الزمان والمهدى المحمدى 
_ منصور عبد الحكيم
-----------------------------------------------------------
كما ان للمهدى علامات تسبق ظهوره وخروجه أيضا هناك علامات لظهور وخروج الدجال أخر الزمان وهو الخروج الأخير له سنذكر أهمها فهى كثيرة , واهمها قلة الماء والطعام والكساد الاقتصادى العالمى , بل وقلة البشر عددا وهذا ما يتم التمهيد له بمشروعات عدة اهمها مشروع سيرن ونش الفيروسات والحروب المدمرة .
1- نقص الطعام والماء وندرتهما :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" يخرج في قلة من الناس ونقص من الطعام .
[صححه الأستاذ حسين سليم أسد في مسند الإمام أبي يعلى، رواه الإمام أبو يعلى في مسنده
وعن قلة الماء:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: " للدجال آيات معلومات ـ أي علامات واضحة: إذا غارت العيون، ونزفت الأنهار ـ أي ضحلت وقل منسوبها ـ واصفر الريحان [ ورق الشجر] وانتقلت مذحج وهمدان من العراق فنزلت قنسرين؛ فانتظروا الدجال غاديا أو رائحا "
[صححه الإمام الذهبي في التلخيص، رواه الحاكم في المستدرك]
قنسرين: مدينة سورية بالقرب من حلب، ومذحج وهمدان: قبيلتان عراقيتان من أصول يمانية، عاش أهلوهما: فريق بالعراق وفريق بالشام وفريق باليمن .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" يأتي على الناس زمان: تمطر السماء مطرا، ولا تنبت الأرض " .
[صححه الإمام الذهبي في التلخيص، رواه الحاكم في المستدرك ]
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما ولا تنبت الأرض شيئا "
[صححه الأستاذ شعيب الأرنؤوط في المسند ، والعلامة الألباني في الصحيحة ]
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيضا: " وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد: يأمر الله عز وجل السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر عز وجل السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله عز وجل السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله..
فلا تقطر قطرة، ويأمر عز وجل الأرض فتحبس نباتها كله؛ فلا تنبت خضراء؛ فلا تبقى ذات ظلف من الماشية إلا هلكت ـ أي فلا تبقى ذات ظفر من الماشية إلا هلكت ـ إلا ما شاء الله عز وجل "
قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان ؟
قال صلى الله عليه وسلم:
" التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد، ويجرى ذلك عليهم مجرى الطعام "
[صححه العلامة الألباني في الجامع ، وقال فيه الإمام الهيثمي: فيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وقد وثق]
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال وما يصحبه من القحط والجدب؛ فقالت له رضي الله عنها: " ما يجزئ المؤمنين يومئذ من الطعام "
قال صلى الله عليه وسلم: " ما يجزئ الملائكة: التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل "
قالت رضي الله عنها: " فأي المال يومئذ خير " ؟
قال صلى الله عليه وسلم: " غلام شديد يسقي أهله من الماء، وأما الطعام فلا طعام "
[صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة ، رواه الإمامان أحمد وأبو يعلى في مسنديهما]
عن القاسم بن عبد الرحمن قال: " شكي إلى ابن مسعود رضي الله عنه الفرات فقالوا: نخاف أن ينبثق علينا: [أي نخشى أن يفيض علينا فيغرقنا]؛ فلو أرسلت إليه من يسكره ؟
فقال عبد الله رضي الله عنه: لا نسكره: [أي لن نبني عليه سدا]، فوالله ليأتين على الناس زمان: لو التمستم فيه ملء طست من ماء ما وجدتموه، وليرجعن كل ماء إلى عنصره، ويكون بقية الماء والمسلمين بالشام "
[صححه الإمام الذهبي في التلخيص، والعلامة الألباني في الصحيحة، رواه الإمام عبد الرزاق في مصنفه]
وفي سنن ابن ماجه ، وصحيح ابن خزيمة ، ومستدرك الحاكم ، عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت؛ إلا ما شاء الله ، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل والتكبير، والتحميد، ويجزئ ذلك عليهم مجزأة الطعام" وصححه الألباني في صحيح الجامع.

2- قلة الدين بين الناس وعدم إقبالهم على العلم وعدم ذكره والحديث عنه:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
يخرج الدجال في خفة من الدين وإدبار من العلم .
[قال الأستاذ شعيب الأرنؤوط في المسند: صحيح على شرط مسلم، وقال الإمام الهيثمي في المجمع: رجاله رجال الصحيح]
عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أنه قال: " إن الدجال لو خرج في زمانكم لرمته الصبيان بالخذف، ولكن الدجال يخرج في بغض من الناس، وخفة من الدين وسوء ذات بين "
[قال الإمام الذهبي في التلخيص: صحيح على شرط الشيخين، رواه الحاكم في مستدركه]
3- أبواب المدينة المنورة سبعة أبواب وارتجاف ارضها حال قدوم الدجال اليها :
عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال؛ لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان .
[رواه الإمام البخاري في صحيحه ]

عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة؛ ليس له من نقابها نقب [أي لا يوجد مدخل من مداخلها]: إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات [أي ثلاث هزات] فيخرج الله عز وجل كل كافر ومنافق "
[متفق عليه].
- من الآثار الضعيفة :
عن عبد الله بن أبي مليكة رضي الله عنه قال:
" غدوت على ابن عباس رضي الله عنه ذات يوم فقال: ما نمت البارحة حتى أصبحت؛ قلت لم؟!
قال رضي الله عنه: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب؛ فخشيت أن يكون الدجال قد طرق "
[قال الإمام الذهبي في التلخيص: صحيح على شرط الشيخين، رواه الحاكم في المستدرك ]

--------------------------
عن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الدجال: " إنما يخرج من غضبة يغضبها "
[رواه الإمام مسلم في صحيحه ]
وقوله صلى الله عليه وسلم يخرج: يوحي بأنه محبوس، وهذا ما يؤيده " حديث الجساسة " المعروف بحديث تميم الدارى فى صحيح مسلم وغيره.

عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعد ذكر الدجال: " ولم يكن ذلك كذلك حتى ترون أشياء من شأنكم يتفاقم في أنفسكم؛ حتى تساءلون بينكم: هل ذكر نبيكم من هذا ذكرا ؟!
وحتى تزول الجبال عن مراتبها، ثم يكون على ذلك القبض القبض " .
قال الإمام عبد الله بن المبارك في شرح معنى" القبض ": أي الموت "
[صححه الأئمة الترمذي وابن حبان والحاكم والنهاية في الفتن والملاحم للحافظ ابن كثير]
ولفهم الأثر ارجع للحديث المذكور رقم
--------------------------------

واذا قيل كيف يكون هذا حال العالم قبل خروج الدجال وقد دلت الأحاديث الصحيحة ان قبل ظهور يكون خروج المهدى الذى ينشر العدل والقسط والرخاء بين الناس ؟

ونقول ان هناك قول ورأى يقول ان المهدى الذى من نسل النبى صلى الله عليه وسلم غير المهدى الذى ينزل فى عهده الدجال -فالخلفاء الراشدون المهديون اكثر من واحد منهم القحطانى , اما المهدى المحمدى سيحكم بعد الدجال أو قبله ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا ..والله أعلم.

والدليل عند هذا الرأى :
إن الله تعالى سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، بخروج محمد بن عبد الله المهديّ، والعدل وذلك يؤدي إلى كثرة الخير ونزول البركات من السماء، وفي ذلك يروي الإمام الحاكم في مستدركه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال "يخرج في أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويُعطى المال صحاحاً، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً- يعني حججاً" وهذا الحديث صححه الحاكم ووافقه على ذلك الذهبي .
أما عصر الدجال، فقد جعل الله تعالى قبل خروجه سنين شدة وقحط، وذلك من علامات خروجه، والله تعالى على كل شيء قدير، ففي سنن ابن ماجه ، وصحيح ابن خزيمة ، ومستدرك الحاكم ، عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت؛ إلا ما شاء الله ، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل والتكبير، والتحميد، ويجزئ ذلك عليهم مجزأة الطعام" وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وهذا يدل ان العصريين مختلفين وان المهدى هنا غير المهدى فى عصر الدجال الذى سيقابل عيسى ابن مريم عليه السلام الا أن المتفق عليه أن المهدى المحمدى الذى من نسل النبى صلى الله عليه وسلم سيكون عصره عصر رخاء وعدل يسبقه عصر ظلم وجور .. والأمر يحتاج منا الى اجتهاد .

فالخلفاء المهديون اكثر من واحد ,ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ)).
أخرجه أحمد ، وابن ماجه ، والحاكم عن العرباض بن سارية.

ومن هؤلاء الخلفاء الراشدون الخمسة هم : أبوبكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي رضي الله عنهم, وعمر بن عبد العزيز , وايضا محمد بن عبد الله المهدى
والله اعلم
ولمن أراد المزيد فيلقرأ كتبى عن احداث الساعة ونهاية العالم مثل :

- كتاب نهاية العالم واشراط الساعة

- عشرة ينتظرها العالم

- واقتربت الساعة.

الناشر دار الكتاب العربى بالقاهرة


إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حذر العالم من ملك اليهود المنتظر فقتلوه--منصور عبد الحكيم

نشأت الصحافة وتطورها فى العالم --بقلم منصور عبد الحكيم

ملخص كتاب تنبؤات نستراداموس لمنصور عبدالحكيم