كتاب : القدس في نبوءات الكتب المقدسة وأحداث آخر الزمان ل منصور عبد الحكيم



كتاب : القدس في نبوءات الكتب المقدسة
 وأحداث آخر الزمان
الكاتب المتميز والمبدع دائماً #منصور_عبد_الحكيم
صاحب أفضل رواية 2017 #تميم_الداري666 عن أحداث آخر الزمان
وحالياُ #رواية #قرن_الشيطان البيست سيلر حالياً معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018
دار الكتاب العربى
-------------------------
القدس والمسجد الأقصى منذ آلاف السنين حديث الساعة وكل ساعة، فالمدينة شهدت حروبًا وصراعات ومازالت تشهد، جاء ذكرها في القرآن الكريم وفي الكتب المقدسة عند أهل الكتاب، فالقُدْس أكبر مدينة في فلسطين التاريخية من حيث المساحة وعدد السكان تقريبًا، يعتبرها العرب والفلسطينيون عاصمة دولة
فلسطين، كما ورد في وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية التي تمت في الجزائر بتاريخ 15 نوفمبر سنة 1988، كون أجدادهم اليبوسيين تاريخيًّا، أول من بنى المدينة وسكنها في الألف الخامس ق.م.
وتعتبر مدينةً مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث: اليهودية، المسيحية، الإسلام.
عند المسيحيين تشغل المدينة موقعًا مقدسًا، بعد أن صُلب يسوع المسيح كما يعتقدون على إحدى تلالها المسماة "جلجثة" حوالي سنة 30 للميلاد، وبعد أن عثرت القديسة هيلانة على الصليب الذي عُلّق عليه بداخل المدينة بعد حوالي 300 سنة، وفقًا لما جاء في العهد الجديد.
أما عند المسلمين، فالقدس ثالث أقدس المدن بعد مكة والمدينة المنورة، وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين. وهي المكان الذي أسرى إليه والذي عرج منه النبي ﷺ إلى السماء.
جاء قرار ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا بنقل السفارة الأمريكية للقدس الشرقية باعتبارها عاصمة دولة اسرائيل ليفجر الوضع ويُلقى حجرًا في الماء الراكد، ويعلن هو وإدارته أن هذا الإعلان تحقيقًا لنبوءات الكتاب المقدس عندهم.
ومن هنا تبرز أهمية الكتاب الذي عني بالقدس مقامًا وقداسة وثقافة وما عانته وتعانيه. إنه كتاب جدير بكل عربي أن يقرأه الآن ليتعرَّف على مايجري حوله من أحداث تخص العالم عامة والقدس خاصة.
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حذر العالم من ملك اليهود المنتظر فقتلوه--منصور عبد الحكيم

نشأت الصحافة وتطورها فى العالم --بقلم منصور عبد الحكيم

ذرية أدم عليه السلام من ابناء شتى منهم قابيل _ الكاتب منصور عبد الحكيم